حديث الوسادة
بعض النساء بل أكثرهن يعتقدون أن الرجل إذا كبر وتقدم في العمر فإن مشاعره ينطفئ بريق روحه الوهاجة والباحثة دوماً عن أنفاس تلهج نبضاً وحساً للحياة، ولذلك تجد هذه النساء مهملة في عطائها الإنساني الذي كان متوقداً، وتراها تلهث خلف ماديات الحياة وزينتها القاتلة وهي بذلك تتخطى ، لحظات كانت معطرة بالمحبة والحنان مما يجعل الزوج مدفوعاً وتواقاً بشدة إلى تلك الروح الحانية التائهة ويبحث عن شبع جديد بعد حياة يبست وجفت ليس فيها رواء ولا واحة خضراء، وعندما يجد مبتغاه ينهل منها بشغف وعطش ليشبع نهم قدراته ورؤاه المتجددة.